تيمور والخرافات، آني جروفي (كتاب للأطفال): كيف يكون كتاب الطفل جادًا وخفيف الظل معًا؟!
في تيمور والخرافات, تسير آني جروفي, الكاتبة والرسامة, مع قارئها – الطفل- في خطين متوازيين: النص والصورة المصاحبة له. يلعب كل منهما دوره في اللهو مع عقل الطفل, وإنعاش روحه. في تيمور والخرافات, تتحقق المعادلة الصعبة: الجمع ما بين الخفة والثقل, الجمع بين إيصال الرسالة, والإمتاع, في نفس الآن. سيبدو دومًا سؤالًا إشكاليًا, ألابد أن تحتوي كتب الأطفال على رسائل يجب إيصالها لقارئها؟ والسؤال الآخر, من هو أصلًا هذا القارئ؟, وعلينا طوال الوقت أن نأخذ في الحسبان أن هذا القارئ قد لا يكون قادرًا على قراءة الكتاب بمفرده. من نخاطب إذن ها هنا؟ لن أسعى لتقديم جواب ما لأحد السؤالين السابقين, فلا جواب لهما, كأي سؤال إشكالي آخر في الحياة. لا يعني هذا ألا نحاول البحث عن الجواب فالسعي يفتح الطريق للكثير من الأفكار التي قد تكون أفضل من جواب واحد حاسم يغلق خلفه الباب. عندما تتحدث آني عن الخرافات, موضوع كتابها الرئيسي, لا تقرر أن تحاربها بشكل مباشر منذ أول صفحة كما هو متوقع...