المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2025

الحزنُ يغلبُ نثر ماركيز الابن، ويستحيل - بين يدي الأب - فرحًا وقصيدة حب!

صورة
  نُشر المقال في موقع كتب مملة بتاريخ 03.03.2025، " الحزنُ يغلبُ نثر ماركيز الابن، ويستحيل - بين يدي الأب - فرحًا وقصيدة حب! | كتب مملة | Boring Books ". "عندئذ ذهب إلى شجرة الكستناء، وهو يفكر في السيرك، محاولًا وهو يتبول أن يواصل التفكير فيه، لكن لم يعد بوسعه أن يعثر على الذكرى.   غاص برأسه بين كتفيه مثل فرخ وليد، وبقي ساكنًا، مستندًا بجبهته إلى جذع شجرة الكستناء. لم تعثر عليه الأسرة حتى الحادية عشرة من صباح اليوم التالي حينما ذهبت صوفيا قديسة الرحمة لترمي القمامة وراء البيت فلفتت نظرها النسور وهي تحطّ". * * *  يقع في مفتتح كتابنا، (في وداع غابو ومرسيدس، لرودريجو غارسيا، ت: أحمد شافعي، 2021 للأصل، و2023 للترجمة العربية)، المقتطف السابق، من رواية مائة عامٍ من العزلة وهو كما نرى مشهد موت، لكنه، في الحقيقة، بقليل من إمعان النظر، مملوءٌ، أكثر بكثير، بالحياة، ففي مقابل الجنرال الميت، هناك جوقة أحياء سميرة، تخفف من وطأ الحزن الذي تفرضه حالة الوفاة ورسمها بالكلمات: هناك شجرة كستناء، وسيرك محمول في البال، وفرخ وليد يحضر كمشبهٍ به إلى جانب نسورٍ تحط وقديسة رحمة ما. ...